مفتوح لكافة الفئات

المواضيع الأخيرة

» أمجد المصري
الجمعة يونيو 18, 2010 9:03 pm من طرف AMGAD

» warcraft للمتميزين فقط
السبت ديسمبر 19, 2009 9:51 pm من طرف mohammad

» حكم الإسراف في الوضوء
الجمعة ديسمبر 18, 2009 2:35 pm من طرف mohammad

» الإسراف سبب كل جفاف
الخميس ديسمبر 17, 2009 9:36 pm من طرف mohammad

» الإسراف ؟..
الخميس ديسمبر 17, 2009 9:34 pm من طرف mohammad

» الإسراف في الأكل يضر في الصحة
الخميس ديسمبر 17, 2009 9:33 pm من طرف mohammad

» الإسراء والمعراج
الخميس ديسمبر 17, 2009 9:32 pm من طرف mohammad

» الطلاق و احكامه
الخميس ديسمبر 17, 2009 9:28 pm من طرف mohammad

» الغضب ...,,,!!!
الخميس ديسمبر 17, 2009 9:19 pm من طرف mohammad

التبادل الاعلاني


    خطبة عن الحج

    شاطر
    avatar
    mohammad
    Admin

    المساهمات : 53
    تاريخ التسجيل : 12/12/2009
    العمر : 25
    الموقع : WWW.JAGUARS.MONTADAMOSLIM.COM

    خطبة عن الحج

    مُساهمة  mohammad في الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 6:12 pm

    (



    lol! عشر ذي الحجة

    أما بعد: فاتقوا الله أيها المسلمون، فالتقوى خيرُ زاد ليوم المعاد، وبها يُصلح الله أمورَ العباد، ((وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً))
    عبادَ الله، يُطلّ على الأمّة الإسلاميّة مواسمُ عظيمة، وتحلّ بهم أوقاتٌ فاضلة، هي للمؤمنين مغنَم لاكتساب الخَيرات ورفعِ الدّرجات، وهي لهم فُرصة لتحصيل الحسناتِ والحَطّ من السيِّئات. إنّها أيّام العشرِ المباركات ، هي أعظمُ الأيّام عند الله فضلاً وأكثرها أجرًا، روى ابن عبّاس رضي الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: ((ما مِن أيّام العمل الصّالح فيها أحبّ إلى الله من هذه الأيام)) يعني أيّامَ العشر، قالوا: يا رسولَ الله، ولا الجهادُ في سبيل الله؟! قال: ((ولا الجهادُ في سبيل الله إلاّ رجلٌ خرج بنفسه ومالِه ثمّ لم يرجِع من ذلك بشيء)) رواه البخاري وعند البيهقيّ: ((ما عملٌ أزكى عند الله ولا أعظم أجرًا من خيرٍ يعمَله في عشر الأضحى))، وروى البزّار في مسنده عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أفضلُ أيّام الدّنيا العشر)) يعني عشرَ ذي الحجّة
    والمسلم يعيش مباركاً في العمل وفي الزمن،خصوصاً في هذه الأيام المباركة / وأعظم البركة في العمل الطاعةُ؛ فالطاعة فيها بركة عجيبة : ((مَن جَاء بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا )) وهي بركة متنوعة / منها بركة القول؛ إذ الكلمة الواحدة من الطاعة بعشر حسنات ويكتب الله له بها رضوانه،ويرفعه بها الدرجات العالية ،والحرف الواحد من قراءة القرآن بعشر حسنات قال صلى الله عليه وسلم لا أقول " الم " حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف // كما أن الطاعة بركة في العمل؛ إذ الصلاة بعشر صلوات كما في الحديث القدسي: ((أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي)) فهي خمس في العدد ،وخمسون في الميزان وشهر رمضان بعشرة أشهر / والطاعة طهرة من الذنوب، فالجمعة إلى الجمعة و العمرة إلى العمرة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ، ومن حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ،/ والطاعة بركة في التعامل؛ إذ بالتعامل الحسن يدرك الإنسان درجة الصائم القائم، ويجاور الرسول صلى الله عليه وسلم، ويحظى ببيت في أعلى الجنة،
    وأعظم الزمن بركة، عشر ذي الحجة؛ إذ لها مكانة عظيمة عند الله تعالى، تدل على محبته لها وتعظيمه لها، فهي عشر مباركات كثيرة الحسنات، عالية الدرجات، متنوعة الطاعات.
    فمن فضائل هذه العشر المباركة : أن الله تعالى أقسم بها فقال: ((وَلَيالٍ عَشْرٍ)) ، ولا يقسم تعالى إلا بعظيم، ومن فضائلها: أن الله تعالى قرنها بأفضل الأوقات، فقد قرنها بالفجر وهو وقت مبارك مشهود ، تجتمع فيه ملائكة الليل والنهار ، وقرنه بالليل وفيه بركة التنزل الإلهي في الثلث الأخير . ومن فضائل هذه العشر المباركة : أن العبادات تجتمع فيها ولا تجتمع في غيرها، ومن فضائلها: أنها أفضل أيام الدنيا على الإطلاق، فهي أحب الأيام إلى الله تعالى، والعمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى، فهي موسم للربح، وهي طريق للنجاة، وهي ميدان السبق إلى الخيرات، لقوله صلى الله عليه وسلم: ((ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من هذه الأيام)) يعني أيام العشر، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء))، وقد روي عن أنس بن مالك أنه قال: (كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة بعشرة آلاف يوم)، يعني في الفضل، وروي عن الأوزاعي قال: بلغني أن العمل في يوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله، يصام نهارها ويحرس ليلها، إلا أن يختص امرؤ بالشهادة. ومن فضائلها: أن فيها يوم عرفة، يوم الحج الأعظم ، يوم معروف بالفضل وكثرة الأجر وغفران الذنب، والعتق من النار ، وما رئي الشيطان أصغر ولا أحقر منه في مثل يوم عرفة، لما يرى من كثرة تنزل الرحمات ، كما أن صومه تطوعاً لغير الحاج يكفر ذنوب سنتين ، ومن فضائل العشر : أن فيها يوم النحر، وهو أفضل الأيام كما في الحديث: ((أفضل الأيام يوم النحر))، وفيه معظم أعمال النسك ، ففضائل العشر كثيرة جداً ولا ينبغي للمسلم أن يضيِّعها، بل ينبغي أن يغتنمها، وأن يسابق إلى الخيرات فيها، وأن يشغل أوقاتها بالأعمال الصالحة .
    ومن أفضل الأعمال المشروعة فيها: الذكر، لقوله تعالى (( لّيَشْهَدُواْ مَنَـٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ فِى أَيَّامٍ مَّعْلُومَـٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ ٱلاْنْعَامِ)) وروى الإمام أحمد عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد)) وكان أبو هريرة وابن عمر ـ وهما من أكثر الصحابة رواية للحديث و اتباعاً للسنة ـ كانا إذا دخلت العشر يخرجان إلى السوق يكبران ، فإذا سمعهم الناس تذكروا التكبير فكبروا ، والذكر خير الأعمال وأزكاها وأرفعها في الدرجات وأحبها إلى الله ، فضائله كثيرة ، وأجوره كبيرة ، قرنه الله بالصلاة فقال ((فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ)) ، وقرنه بالجمعة فقال: ((فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُواْ فِى ٱلأَرْضِ وَٱبْتَغُواْ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ)) ، وقرنه بالصوم فقال: ((وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ)) ، وقرنه بالحج فقال: ((فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءابَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا)) ، وقرنه بالجهاد فقال: ((يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُواْ وَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ)) ، لا يتقيد بزمان ، مأمور بـه على كل الأحوال (( فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَـٰماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ)) ، يقول ابن القيم: "أفضل أهلِ كلِّ عمل أكثرهم فيه ذكرًا، فأفضل الصُّوَّام أكثرُهم ذكرًا لله في صومِهم، وأفضل المتصدّقين أكثرُهم ذِكرًا لله، وأفضل الحجّاج أكثرهم ذكرًا" ،
    ومن أفضل الأعمال المشروعة المباركة : المحافظة على السنن الرواتب قبل الفرائض وبعدها ، والإكثار من النوافل كصلاة الليل والضحى ، فهي سبب مباشر لنيل محبة الله،
    ومن أفضل الأعمال المشروعة فيها : الإكثار من الصدقة ، إذ الصدقة فيها أفضل من الصدقة في رمضان، والمؤمن في ظل صدقته يوم القيامة / وبالصدقة يدفع البلاء / ويستجلب الشفاء / وترفع الدرجات / وتضاعف الحسنات / خصوصاً إذا وقعت المصائب والكوارث / وعمت المجاعات والأوبئة / قال تعالى (( فلا اقتحم العقبة * وما أدراك ما العقبة * فك رقبة * أو إطعام في يوم ذي مسغبة ))
    ومن أفضل الأعمال المشروعة فيها : الصيام ، خصوصاً تلك الأيام التي رغب المصطفى في صيامها كالاثنين والخميس ، أو كصيام داود عليه السلام حيث كان يصوم يوماً ويفطر يوما ومعلوم أن من صام يوماً في سبيل الله باعد الله به بينه وبين النار سبعين خريفا/
    ومِن أعظمِ القُرُبات التي يتقرَّب بها المسلمون إلى ربِّهم في خِتام هذه الأيام المباركة الأضاحي، فمَن أراد أن يضحّيَ عن نفسه أو أهلِ بيته ودخل شهرُ ذي الحِجّة فإنّه يحرُم عليه أن يأخذَ مِن شعره وأظفاره أو جِلده حتّى يذبحَ أضحيتَه، لِما روته أمّ سلمة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: ((إذا رأيتُم هلالَ ذي الحجة وأرادَ أحدكم أن يضحّيَ فلا يأخذ من شعرِه وأظفاره شيئًا حتى يضحّي)) رواه مسلم ، وشأن الأضحية عظيم فقد ثبت في الحديث أن للمضحي بكل شعرة حسنة ، وحذر المصطفى صلى الله عليه وسلم القادر من تركها فقال / " من وجد سعة ولم يضحي فلا يقربن مصلانا " ،
    وأفضل ما يفعل في هذه العشر المباركة حج بيت الله الحرام /قال صلى الله عليه وسلم : ((من حجَّ هذا البيتَ فلم يرفث ولم يفسُق رجع من ذنوبه كيوم ولدَته أمُّه)) والحديث متفق عليه ، ويقول صلى الله عليه وسلم : ((تابِعوا بين الحجِّ والعمرة؛ فإنّهما ينفيان الفقر والذنوبَ كما ينفي الكير خَبثَ الحديدِ والذّهب والفضَّة، وليس للحجّة المبرورةِ ثوابٌ إلاّ الجنّة)) والحديث سنده صحيح، وفي الصحيحين: ((العمرةُ إلى العمرة كفّارة لما بينهما، والحجُّ المبرور ليس له جزاءٌ إلاّ الجنة)).
    فدونكم يا عباد الله الفضائل فاغتنموها ، وأياكم والتواني والكسل ، ولنعلم أن لله حل وعلا في هذه الأيام المباركة نفحات وأي نفحات ، فلننتهز الفرصة ، ولنستكثر من الحسنات ، ولنسابق في هذه العشر بكل عمل صالح، ولنكثر من الدعاء والاستغفار، ولنتقرب إلى الله بكل قربة مشروعة ، فالحياةُ مغنم، والأيام معدودة، والأعمارُ قصيرة.
    ((وَسَارِعُواْ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مّن رَّبّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ٱلسَّمَـٰوٰتُ وَٱلأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى السَّرَّاء وَٱلضَّرَّاء وَٱلْكَـٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَـٰفِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ))
    بارك الله ......

    [align=center]الخطبة الثانيه[/align]
    الحمد لله وكفى ....
    واعلموا ـ عباد الله ـ أنَّ العبادةَ حقّ لربّ العالمين على المكلَّفين، وفرضٌ محتوم على الإنس والجن، قال الله تعالى: ((وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ))
    والعبادةُ أعظمُ كرامةٍ يُكرم الله بها العابِدين، ويرفع بها المتقين، بالعبادة تستنير القلوب، وتتهذَّب النفوس، وتتقوّم الأخلاق، وتصُلح العقول، وتزكو الأعمال، ويرضى الربّ جل وعلا، وتُعمَر الحياة بالصلاح والإصلاح، وتُرفَع الدرجاتُ في الجنات، وتُكفَّر السيئات، وتُضاعف الحسنات.
    ومن رحمةِ الله وحكمته وكمالِ علمه أنَّ شرعَ لعبادةَ تلك العباداتِ المتنوِّعة؛ ؛ لتتكامل تربيتهم ، ولتتم طهارتهم وتزكيتهم ، قال تبارك وتعالى: ((مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ وَلَـٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ))
    والحجُّ ركنٌ من أعظم أركان الإسلام، جمع الله فيه العبادات القلبية كالإخلاص والخشية والإنابة وغيرها، وجمعَ الله فيه العباداتَ المالية والقوليةَ والفعليةَ. تجتمع فيه شهادةُ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله أعظمُ أركان الإسلام، وتجتمعُ فيه الصلاة وإنفاق المال والصيام لمن لم يجد الهدي / والأمر بالمعروف والنهيُ عن المنكر / والصبرُ والحِلم وجهادُ النفس و اجتنابُ المحرمات / والشفقة والرحمة / وحب الخير وتعليم الغير / وجميع أوجه البر والإحسان ،.
    والحجُّ آية من آيات الله العظمَى على أنَّ مَا جاءَ به محمَّد صلى الله عليه وسلم هو الدِّين الحقّ،/ فلا تقدِر أيّ قوةٍ في الأرض أن تجمَع الحجَّاج كلَّ عامٍ من أطراف الأرض ومن جميع أجناس البشر / بقلوبٍ مملوءة بالشوق والمحبة، يتلذَّذون بالمشقَّات / ويتكبدون مشاق الأسفار،/ وينفقون كل ما يملكون بسخاوة نفس وطيبة قلب / ويفرَحونَ بمفارقةِ الأهلِ والأصحابِ والأوطان، ويحسّون أن ساعات الحجّ أسعدُ ساعات العمر، ويعظِّمون مشاعرَ الحجّ، ثم إذا وصلوا رأيت من أحوالهم ما يعجز اللسان عن وصفه والإحاطة به، فلا يقدر على ذلك إلا الله عز اسمه وتباركت صفاته، وهو القائلُ لخليله إبراهيمَ عليه الصلاة والسلام: ((وَأَذّن فِى ٱلنَّاسِ بِٱلْحَجّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَىٰ كُلّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلّ فَجّ عَميِقٍ لّيَشْهَدُواْ مَنَـٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ فِى أَيَّامٍ مَّعْلُومَـٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ ٱلْبَائِسَ ٱلْفَقِيرَ))
    أيّها المسلمون، المغبونُ من انصرَف عن طاعة الله لا سيّما في هذه الأيام، والمحروم من حُرم رحمةَ الله جلّ وعلا، المأسوفُ عليه من فاتت عليه هذه الفُرَص وفرَّط في هذا الفضل. فيا ويحَ من أدرك هذه الأيامَ ثمّ لم يغتنِمها، والويلُ لمَن أمضاها في سيِّئ الأخلاق وقطعَها في المعاصي والآثام، فيا خسارةَ مَن دعَته دواعي الخير فأعرض عنها.
    فاغتنِموا ـ رحمكم الله ـ هذه الأيامَ بالاجتهاد في العبادةِ بشتّى أنواعها والأعمال الصالحة بمختلف صوَرِها، فنبيُّكم صلى الله عليه وسلم يروي عن ربِّه عزّ وجلّ قوله: ((يا عبادي، إنّما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفِّيكم إيّاها، فمن وجد خيرًا فليحمَد الله، ومن وجد غيرَ ذلك فلا يلومنّ إلا نفسه)) ..
    وصلوا عباد الله ...

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 1:52 am